رسالة مفتوحة للسيدة ثريا جبران قريتيف :
دعوة لمراجعة دعم الجمعيات الامازيغية
من السيد محمد التجاجتي
الى
السيدة وزيرة الثقافة المحترمة
تحية اليك وبعد،
لقد لوحظ خلال عشر سنوات متتالية سابقة، وفي خضم تدبير السيد محمد الاشعري الوزير السابق للشأن الثقافي الوطني، ان الجمعيات الامازيغية التي تمتعت بدعم من الدولة اختصرت في جمعية واحدة هي " جمعية البحث والتبادل الثقافي"AMREC ، وذلك دون مردودية على ارضية الواقع الثقافي والامازيغي، بحيث يتساءل اغلبية المهتمين عن نوعية الانشطة التي تقوم بها الجمعية على الصعيد الوطني، بشكل يجعل العمل الجمعوي الامازيغي يختصر فيها ..
هل هو قدر الدعم ان يكون رئيس الجمعية التي تحتاجه عضوا في المكتب الاداري للمعهد الملكي للثقافة الامازيغية؟ هل هو قدر على الثقافة في مغربنا المعاصر ان تكون فاعلة بمبدإ العلاقات والتواجد في المركز ( الرباط)؟؟ ام ان السيد الكاتب العام للوزارة كان فيما سبق عضوا في الجمعية المغربية للبحت و التبادل التقافي ’
اننا نتمنى ان تطلع وزارة الثقافة عموم المواطنين على انجازات وانشطة الجمعية المذكورة، بما فيها تبني نشر أعمال لم تصرف فيها الامريك سوى ادراج جملة " من منشورات جمعية البحث والتبادل الثقافي" ككتاب الفنانة فاطمة تبعمرانت، الذي طبعته على نفقتها في الاصل، وحين كانت بصدد البحث عن مطبعة، توسط احدهم للاتصال بها، دون ان
تعني جملة الغلاف ان الجمعية دفعت في طبع " تماكيت ءينو" ولو 20 فرنكا...
السيدة وزيرة الثقافة الفاضلة،المناضلة .
الامازيغ يعولون كثيرا على مراجعة الوزارة لكيفية دعم هذه الجمعية ذات الاشعاع المتواضع منذ استغناءها عن السواعد التي جعلت منها في الماضي اطارا جمعويا نشيطا، ويعولون اكثر على عدم اتخاذ بعض الجمعيات نمطية قارة، والبديل هو الالتفات الفعلي للجمعيات الجادة، أخذا بمقياس التنويع على مستوى الجمعيات التي تستفيد من الدعم.
والسلام