مجموعة خريجي معهد التكنولوجيا التطبيقية 15/11/2008 بأسا
بيــــــــــــــــــــــــان
يبدو أن السلطات المخزنية بأسا الزاك وعلى رأسها عامل الإقليم وحاشيته ، يعشقون المواجهات وجعل الإقليم بؤرة للتوترات الأمنية ، ويبدو أيضا أن عقلية المخزن لا تتقن سوى المقاربات الأمنية العقيمة ،وأن ما تتقنه من مشاريع التنمية هو تنمية مشاريع القمع والإجهاز على مكتسبات المعطلين بهذا الإقليم , في ظل شعارات مخزنية طنانة من قبيل المفهوم الجديد للجهوية الموسعة ، الذي يبدو أن السلطات بالإقليم وفي خطوة استباقية طبقت هذا المفهوم ، فعوض أن تلجأ إلى تنمية المنطقة وإخراجها من الركود الاقتصادي ،لجأت إلى صناعة الأحداث الدامية الأخيرة ،والتي كانت يد المسؤولية فيها لعامل الإقليم وحاشيته ،وأذناب السلطة من المنتفعين، و بعض المنتخبين و تجار الأزمات .التي راح ضحيتها مواطنون عزل أبرياء ،وحيث إن هذا الحدث يعتبر خطة استباقية للإجهاز على مكتسبات المعطلين والفئات الاجتماعية المقهورة بالإقليم ،عبر سياسة العصي الغليظة وفرض الأمر الواقع ، فان السلطات الإقليمية ولإتمام مخططها التصفوي ،عمدت إلى أسلوب استفزاز مجموعات المعطلين بدءا بمجموعة المجازين ثم مجموعات العاطلين ، ليأ تي دور مجموعة خريجي معهد التكنولوجيا التطبيقية ،لإيقاعها في فخ المواجهات الدامية من جديد للتغطية على آثار العجز التنموي، ومحو آثار الاختلاسات المالية وفضائح النهب والسلب الذي تورط فيه لوبي محترف بالإقليم ،إضافة إلى خطة تحريك أذناب المخزن تحت غطاء القبلية لصياغة المفهوم الاستعماري التاريخي (فرق تسد) ، وتحقيق أهداف تم الإيحاء بها لعملاء ألفوا الاصطياد في الماء العكر.
وعليه وارتباطا بما سبق نعلن نحن خريجي معهد التكنولوجيا التطبيقية للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي :
استنكارنا الشديد للأسلوب الاستفزازي الذي تنهجه السلطات بالإقليم وعلى رأسها عامل الإقليم وباشا المدينة
مطالبتنا جميع الهيئات الحقوقية والسياسية والنقابية والجمعوية بتكوين لجنة لتقصي الحقائق في الأحداث الدامية الأخيرة والوقوف على أسبابها الحقيقية والمتسببين فيها
نطالب بمتابعة الملطخة أياديهم بدماء الأبرياء والمتضلعون في فضائح نهب المال العام وسلبه
تضامننا اللامشروط مع ضحايا إرهاب الدولة في الأحداث الأخيرة ممن وقعوا ضحية مؤامرة السلطة ولعبة المتاجرين بآلام وأزمات الشعوب
وقوفنا مع كل الفئات التي تم استفزازها من الأجهزة الأمنية لاستدراجهم إلى مواجهات مجانية
تحذيرنا السلطات الإقليمية من استمرارها في الإجهاز على مكتسبات المعطلين في الوقت الذي تعطي بسخاء منقطع النظير لعملائها ووكلائها كما نحملها مسؤولية عواقب أسلوبها في صناعة ممخزنين وأصحاب فتات الموائد وأعطيات دار المخزن
مطالبتنا السلطات التخلي عن أسلوب المقاربة الأمنية و العمل على إيجاد حلول حقيقية لأزمة البطالة بالإقليم عوض الحلول الترقيعية المؤقتة
دعوتنا كافة المعطلين إلى اليقظة والتنبه إلى خطورة مخططات السلطة الهادفة إلى ثنيهم عن المطالبة بالشغل كحق دستوري عبر إلهائهم بحلول وهمية " كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا )
استعدادنا كمجموعة للدفاع عن مكتسباتنا و حقنا في الشغل في إطار الوظيفة العمومية و خوض محطات وأشكال وبرامج نضالية وخلق مفاجآت نوعية في الإقليم تتحمل الجهات المسئولة محليا ووطنيا تبعاتها السياسية والإنسانية
وفي الأخير نعلن رفضنا القاطع لكل ما سيصدر من قرارات عن الاجتماعات التي تعقدها مجموعة دار المخزن مؤخرا باسم القبيلة و القبيلة براء منها كما ننبه بعض الفضلاء الذين يحضرون هذه اللقاءات إلى خطورة هذا المخطط وندعوهم إلى إبراء ذمتهم للتاريخ بانسحابهم الفوري قبل أن تتلطخ أياديهم وتنطلي عليهم حيل المخزن وأعوانه
الحق ينتزع ولا يعطى وان غدا لناظره قريب








