سلاف السلاوي طالبة مغربية بالمدرسة العليا للتجارة الخارجية بفرنسا ومنسقة Save NaKhLAجمعية فرنسية تهدف إلى المحافظة على شجرة النخيل وهي عبارة عن مبارة دولية يتبارى فيها طلبة ا لمدرسة العليا للتجارة الخارجية عبر العالم على تقديم أحسن مشروع يستهدف المناطق التي تعاني من التهميش والهشاشة في إطار ما يسمى بالتجارة العادلة وتشجيع المشاريع المدرة للدخل خاصة في صفوف النساء .

سنعمل على وضع نظام قانوني داخلي بالتنسيق مع التعاونية .بحيث ينظم العلاقات بين المستفيدات من التكوين بشكل رسمي وتوزيع المهام والمسؤوليات يسمح بالمراقبة والتتبع لضمان نجاح المشروع .
-
باعتبار المجال الذي ستشتغلون فيه مجال قروي تطغى عليه الامية والاعتقاد بعدم فاعلية المرأة في التنمية المحلية كيف تعاملتم مع هذا المعطى وما هي الإكراهات والصعوبات ؟
صحيح أننا تعرضنا لمجموعة من الصعوبات المرتبطة أساسا بالعادات والتقاليد والمعتقد لكن حاولنا التعاطي بموضوعية وبما فيه الكفاية للإيصال المعلومة إلى النساء وقناعهن بجدوى وأهمية المشروع في تحقيق دخل فردي للنساء . ومن أجمل ما صادفناه في تغجيجت حسن الاستقبال والكرم المنقطع النظير والمنافسة على دعوتنا .والتفاهم والطموح الذي أبدته النساء وتفاعلهن في الو رشات في جميع أطوار التكوين .
صراحة الأمية ليست بمركب نقص عند هؤلاء النسوة تنقصهن فقط التفاتة من المصالح الخارجية والبرامج المحلية والوطنية خاصة الدعم المادي .
-
من بين العوامل الأساسية لنجاح هذا المشروع تسويق المنتوج ما هي المساعدات التي ستقدمونها لهذا الأخير ، باعتباركم خريجي المدرسة العليا للتجارة الخارجية خاصة في مجال المركوتنك ؟
خصصنا شقا مهما في الدورة التكوينية لتلقين النساء طرق وتقنيات بيع وتسويق المنتوج وسيقمن بدورهن بتعليم الرجال ما استفدن منه من مهارات ، وفي المرحلة الموالية سنقوم بالبحث عن اسواق وشبكات لتسويق هذا المنتوج على المستوى الوطني والدولي .
- من بين الأنشطة الموازية لهذه الدورة التكوينية توقيع مجموعة من الاتفاقيات ما هي هذه الاتفاقيات ما أهدافها ؟
على المستوى الإقليمي قمنا بتوقيع اتفاقية شراكة وتعاون مع وكالة الجنوب وبرنامج انقاد وتثمين الواحات ويتضمن هذا الاتفاق تكوين النساء واطر التعاونية حول طرق صناعة مربى التمر وتقنيات البيع والتسويق ودعم التعاونية بالة لصناعة المربى (سعة 80 لتر). وعلى مستوى تغجيجت قمنا بتوقيع اتفاقية شراكة وتعاون مع المجلس الجماعي وتعاونية تاسليخت الفلاحية حيث التزم الطرف الأول بدعم الشروع وتقديم المساعدة اللازمة لإتمام المشروع والتزمت التعاونية بتشغيل النساء المستفيدات من التكوين في التشغيل الموسمي ابتداء من شهر أكتوبر المقبل من الساعة الثالثة إلى السادسة بعد الزوال من الاثنين إلى الجمعة . والتزما نحن بمتابعة المشروع تمكين التعاونية من بيع المنتوج ومن آلة لصناعة المربى.
-
كلمة أخيرة ؟
انصح فعاليات المجتمع المدني بالالتفاف إلى السكان ففي تغجيجت يوجد الكثير من الطاقات والموارد الطبيعية يجب فقط التنسيق لبدل جهود أكثر وإشراك الجميع في تسيير الشأن المحلي للنهوض بتنمية حقيقة للمنطقة بعيدا عن'' غنديرا غنديروا'' .وفي النهاية أشكرك على الاستضافة في هدا المنبر.
أجرى الحوار: بوبكر اليديب









