
المرجو من كل جلادي المغرب و خاصة مختطفي و معذبي المواطن ذو الجنسية البعمرانية الأستاذ محمد الوحداني أن يعتبروا بمايلي :
حيث أن القوات العمومية بمختلف تشكيلاتها و مختلف عتادها قد نفدت تدخلها الفظيع و الشنيع في حق السكان البعمرانيين العزل فجر السبت 07 يونيوالماضي.
و بما أن هذه القوات و التي قادت هجمتها الشرسة بناءا على أوامر قوادها الكبار مركزيا أو جهويا قد أسفرت عن اختطاف قائد الاحتجاجات الشعبية في ايت باعمران في عقر داره بين أهله و أحباءه و أقرباءه.
و حيت انه نكل به و مورس عليه شتى أنواع الإرهاب المادي و المعنوي لإرغامه على توقيع صك اتهام ثقيل لاستعماله" قانونــــــــــــــــــا".
وان النتيجة التي كان المخزن الجبان يرجوها في كل هذه الإبادة الممنهجة في إسكات صوت ايت باعمران قد كانت عكسية و لم تفض إلى أي نتيجة.
و استنادا إلى تاريخ هذا المناضل الشامخ في التحدي و تجاوز الصعاب و الإفلات من المكائد و المناورات و القفز على الإغراءات المسمومة .
و نضرا لحالة الاحتقان و الغضب الشعبيين السائدة في قبائل ايت باعمران بسبب الجرائم المقترفة في حق بنات و ابناء ايت باعمران الشرفاء .
لأجـــــــــــــل كل ماتقدم نلتمس منكم بدون احتـــــــــــــــرام مايلي:
إن موكلي يبلغكم رسميا و شعبيا و حضوريا و غيابيا الإبقاء عليه رهن الاختطاف و الاحتجاز القسريين ليستعمله في وجهكم كلما تشدقتم بالديمقراطية و حقوق الإنسان. و يؤكد لكم انه لن يطالبكم بالعفو أو الحرية بل بإقالة و محاسبة جلادي السبت البعمراني الأسود.
أما قبيلة ايت باعمران الصامدة فإنها تغرد بصوت واحد : الوحداني رتاح. رتاح سنواصل الكفاح.
بدون تحفظات








