تقرير : معطلو بويزكارن
في يوم الثلاثاء 17 يونيو 2008 على الساعة التاسعة صباحا دخل حاملو الشهادات المعطلين ببويزكارن في معركة نضالية تصعيدية غير مسبوقة تمثلت في اقتحام مقر المجلس البلدي انتهى بشكل اعتصام داخل بهو الانتظار في مكتب رئيس المجلس , جاء ذلك ردا على المماطلة و التسويف و سياسة الهروب إلى الأمام و عدم الوفاء بالوعود التي قطعها الرئيس على نفسه منذ 14/01/2008والمتمثلة في منح منصبين شاغرين ببلدية بيوزكارن للمعطلين و الذي لطالما يتبجح بأنه يعيش معاناة المكدوحين و المعطلين . والشيء الذي يكذب كل ذلك هو هروبه و تواريه عن الانظار بمجرد علمه بوجود حاملي الشهادات المعطلين بمقر البلدية لمطالبته بتفعيل وعوده ,علما أن المعطلين قدموا ملتمس التفعيل منذ 25فبراير دون أي رد .
وإذ نسجل نحن المعطلين انه في الوقت الذي يجب فيه تفعيل مبدأ استمرارية المرفق العام فإننا نلاحظ غياب كل من الرئيس و نوابه ضاربين عرض الحائط مصالح المواطنين فبالأحرى مطالب المعطلين .
هذا وقد انتظر المعطلون داخل البلدية حتى الساعة الخامسة مساء حيث عرفت قدوم الباشا و الكاتب العام للبلدية و الذي وعد بإيصال مطلب المعطلين إلى الرئيس "الموجود بالمدينة" على أن يكون الرد يوم الأربعاء 18/06/2008 فتم بذلك رفع الشكل , تأكيدا على حسن نية المعطلين و انفتاحهم على كل المبادرات إلا أن الرد جاء يوم الأربعاء كالمعتاد وكان هو اللامبالاة و التجاهل , مما حدا بالمعطلين إلى تجديد شكلهم النضالي و الإصرار على مطالبهم العادلة و المشروعة فتدخل باشا المدينة و رئيس سرية الدرك بناء على معلومات تفيد بان هناك عرقلة السير العادي للمرفق العام .لكن وقوف هؤلاء على الحقيقة فند هذا الادعاء لان المعطل لا يرضى لنفسه عرقلة مصالح المواطنين , وفي هذه الأثناء تدخل نائب رئيس المجلس البلدي الذي أكد انه لايمكن أن يتحرك أو أن يقرر إلا بأمر من الرئيس , فوعد بالعمل على ترتيب لقاء مع الرئيس و المعطلين وان الرد سيكون يوم الخميس 19/06/2008 ومن هنا أكد المعطلون مرة أخرى انفتاحهم على الحوار و المبادرات و النوايا الحسنة .
لكن موازاة مع ذلك فإنهم لن يتنازلوا عن حقهم وأنهم يسترخصون الغالي و النفيس في سبيل ذلك وأنهم ماضون في أشكالهم النضالية .
عن حاملي الشهادات المعطلين
بويزكارن: 18/06/2008








