الجمعية المغربية لحقوق الانسان
فرع تيزنيت
بلاغ إلى الرأي العام
راجت مؤخرا بعض التقارير على الأنترنيت وبعض الصحف الوطنية من طرف بعض المنظمات المهتمة بحقوق الانسان , تدعي بأن ما حصل في مدينة سيدي إفني يوم السبت الأسود 07/06/08 وما تلاها من أيام , لايرقى إلى الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان من طرف القوات العمومية التي هاجمت المدينة ونكلت بسكانها دون تمييز ونهبت ممتلكاتهم واعتقلت العديد من شبابها , وغيرها من الممارسات التي لازالت آثارها ماثلة لحد كتابة هذا البلاغ , في أزقة المدينة وأجساد ونفسيات ساكنتها , فضلا عن التهميش والإقصاء والحكرة الذي مورس على المنطقة بشكل ممنهج ومقصود منذ عقود .
وأمام هذه الادعاءات غير البريئة , فإننا كفرع محلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتيزنيت وباعتبار مواكبتنا ومعاينتنا ميدانيا ابتداءا من يوم الأحد 08/06/08 لآثار الهجوم الوحشي للقوات العمومية بمختلف أصنافها وما نتج عنه من انتهاكات جسيمة كالتعذيب والمداهمات والاغتصابات والسرقات والاعتقالات والإهانات الحاطة بالكرامة وغيرها
نؤكد للرأي العام ولكل من يحاول تحريف الوقائع لأهداف تخصه أن :
· الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان وفق المعاييرالدولية واضحة بالملموس من خلال شهادات وصور الضحايا وما رصدناه ميدانيا بسيدي إيفني .
· أن تقارير تلك الجهات غير صحيحة البتة بل هي إهانة واستخفاف بجراح ودماء وكرامة ضحايا مدينة سيدي إيفني وتواطؤا ضد مطالبهم المشروعة .
· وأن مطلبنا بلجنة وطنية مستقلة لتقصي الحقائق يظل قائما وملحا لكشف كل الحقيقة , إلى جانب لجنة طبية بما في ذلك الأطباء النفسانيين , لمعاينة ماتعرض له السكان جسديا ونفسيا








