تيزنيت:
الجامعة الشتوية بتيزنيت تطفئ شمعتها الأولى.
تحت شعار: «التراث الثقافي بسوس وتيزنيت..حفريات في البنى والتجليات»
* تيزنيت: أحمد موشيم.
بدعم من المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية والمجلس البلدي لتيزنيت وجهة سوس ماسة درعة والمديرية الجهوية لوزارة الثقافة وبتنسيق وتعاون مع جمعيات وفعاليات من المجتمع المدني بتيزنيت، وفي إطار فعاليات كرنفال إمعشار 2009، وعملا على ترسيخ فعل ثقافي جاد بمنطقة تيزنيت وسوس خصوصا والمغرب عموما، نظمت جمعية إسمون للأعمال الاجتماعية والثقافية والرياضية والمحافظة على التراث الدورة الأولى من الجامعة الشتوية لتيزنيت تحت شعار: «التراث الثقافي بسوس وتيزنيت..حفريات في البنى والتجليات» و ذلك يومي الجمعة 30 والسبت 31 يناير 2009 بدار الثقافة بتيزنيت.
فقد تميزت هذه الدورة بمشاركة أزيد من 35 أستاذا جامعيا وباحثا ومهتما بالتراث من المغرب ومن أوروبا، وافتتحت بعرض أكاديمي للوزيرة السابقة والخبيرة في الثقافة اللامادية بالبحر الأبيض المتوسط، الأستاذة "نجيمة غزالي طايطاي"، في موضوع «التسويق الثقافي للتراث اللامادي المغربي»، وعرض شريط مصور حول المظاهر التراثية بتيزنيت. بعد ذلك تم الاشتغال على ثلاث محاور أساسية، منها "مداخلات في التراث الثقافي بسوس" كمحور للجلسة الأولية، وذلك مساء يوم الجمعة، و"أبحاث في بعض المظاهر الثقافية بتيزنيت" كمحور ثان للجلسة الصباحية من اليوم الثاني، ثم "حفريات في بنية الفرجة بتيزنيت (فرجة إمعشار نموذجا)" كمحور للجلسة المسائية من نفس اليوم.
ونظرا للأحداث الأليمة والحرب والاعتداءات التي عاشها الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، فقد ارتأت الجهة المنظمة تأجيل كافة الأشكال الاحتفالية الفنية وكل مظاهر البهرجة المفرطة والمصاحبة عادة، لكرنفال إمعشار إلى وقت لاحق، والإبقاء على الجانب الثقافي.

الجدير بالذكر أن جمعية إسمون، ومعها كافة الجمعيات وفعاليات المجتمع المدني المشاركة في التنظيم ، ستعمل على إصدار كتاب جامع لكل المداخلات والبحوث والمناقشات التي عرفتها هذه الدورة.








