
أيها الديموقراطيون
لنتضامن مع المناضل الأمازيغي أكديم
الهدف الجديد لعصابات الدجل والخرافة
الطيب أمكرود
Amgroud1973@gmail.com
أمطرت في الآونة الأخيرة صناديق الواردات بالبريد الإلكتروني لعدد كبير من النشيطين الأمازيغ وعلى الخصوص مستخدمي الأنتيرنيت بوابل من الرسائل استهدفت ، تستهدف وستستهدف النيل من سمعة عدد منهم ، رسائل تستخدم العبارات التقليدية المتوارثة عن السلف الصالح من تخوين وتهويل وتغويل وترويج للأباطيل في حق هؤلاء ،أساليب تستلهم نظرية المؤامرة وتمتح من معينها ، وقذ امتدت حملات التشهير إلى عدد كبير من حملة الفكر المتنور ، ليتم اليوم إمطارنا بخطابات تستهدف الأخ أكديم ، الذي كالت له رسالة منسوبة إلى جهة تنتحل اسم صوفيا فردي مختلف الإتهامات وألصقت به العديد من الإفتراءات هذا نصها :
اليهود والقضية الأمازيغية
قد يترائى لمن يقرأ هذا العنوان أن صاحب المقال سيكرر نفس الأتهامات الرجعية لبعض الأسلامويين ،هذا ان كان هناك اسلامويون فعلا،الا أن ما سأتطرق اليه هو فعلا في غاية الخطورة،والمسؤولية التاريخية أمام الشعب الأمازيغي العظيم تفرض علي لفت الأنتباه الى مسألة أكتشفتها مؤخرا،وهي أن اليهود دوو الأصول الامازيغية يلعبون على الحساسية الأمازيغية والظلم التاريخي الثقافي و الأجتماعي للأمازيغ لذر الفتنة والشقاق داخل الصفوف الأسلامية عبر المنفذ الوحيد المتوفر لديهم لتسريب السموم الفكرية الى العقل الأمازيغي المناضل المتحمس،والمنفذ ذاك هو علمانية النضال الأمازيغي.
المثال الحي على كلامي هذا هو أنزار،أنزار هذا اخواني أكتشفت شخصيته الحقيقية مؤخرا،خاصة بعد المعركة الفكرية التي دارت بيننا في أكراو والتي لم يستسغ نتائجها وها هو يهددني عن طريق الأيمايل،لكم ان تاخذوا فقط اسمه وتضعوه في البحث في (جوجل).
ان ما أريد أن الفت اليه عقل كل امازيغي حــر أن لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم،أنه لا عزة لنا الا بديننا ،ان لا يخدعكم أي كافر بالله،بحداثته الرجعية،ولا بخطاباته العلمانية اللاعلمية،أن لهم غاية ولكم ان تكون لكم غاية،لا ان تكونوا وسيلة لغايتهم.
و أخيرا أحدركم من هذا العميل الأمازيغي والعلماني:
أكديم ) وهده مدونته وعنوانه البريدي)
http://ageddim.jeeran.com/
فبعد الصور الخليعة ، وانتحال الصفات ، وما لذ وطاب من الأساليب الخسيسة ، جاء دور الأسطوانة التقليدية التي لم يتوقف ترديدها منذ قرون ، والتي تتأسس على نظرية المؤامرة التي تلصق كل إخفاقات خفافيش الظلام بمختلف الجهات ، خفافيش الظلام التي عشش في عقولها الفقر والتصلب الفكري فغاضت وتجهمت من العقول المتنورة وأشهرت مختلف أسلحتها التي ستنكسر على صخرة النضال الأمازيغي الصامد الذي يعد أكديم ومدونته العظيمة إحدى قلاعه ، من أجل قضية لن تزيدها هذه الأساليب إلا قوة وجماهيرية.
فلنتضامن جميعا مع المدون أكديم ، ولنبين لأبناء العتمة أننا صامدون ، وإلى أهدافنا ماضون ، وعلى خطى تيهيا وكسيلة وأسد الريف سائرون .
وليتيقن أعداء الفكر المتنور الحر أن غذ الأمازيغية لناضره قريب ، وأن الخفافيش مصيرها مزابل التاريخ.







said:



من المغرب